محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )
121
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم
أبي إسحاق المرْوَزِي ، والعلامة قاسم بن أصبغ ، وشيخ الحنفية أبي الحسن الكَرْخي ، وأبي علي بنِ أبي هُريرهَ الفقيه ، وأبي بكر عبد العزيز الفقيه ، وأبي الحسن محمد بن علي الماسَرْجِسي الفقيه ، والحافظِ الدارقطني ، والعلامة أبي سليمان الخطابي ، وعلي بن عمر بن القَصار المالِكي . ثم بعدَ أربع المئة أبو بكر محمد بن موسى الخُوارزْمي شيخ الحنفية ، وأبو حامد شيخ الحنابلة ، وأبو علي الدقاقُ ، وعبدُ الغني الحافظ ، والعلامة قاضي القضاة عبدُ الجبار ، والعلامةُ شيخُ الاعتزال أبو الحسين البَصري ، وأبو محمد علي بنُ أحمد الفارسي المعروف بابن حَزْم ، والحافظ البيهقي ، وأبو القاسم بن فُوران ( 1 ) الفقيه ، والحافظ أبو بكر الخطيب ، وأبو نصر بن الصَّباغ ، وأبو علي بن الوليد المغربي ، وشيخ الإسلام أبو إسماعيلَ ، وأبو بكر محمد بن علي الشاشي الفقيه ، وشيخ الإسلام أبو الحسن الهَكَّاري ، والحافظُ الكبير الحُمَيْدي ، ونصرٌ الفقيه ، ومَنْ لا يأتي عليه العدُّ مِن أهل هذه الطبقة . ثم بعد خمس المئة العلامةُ البحر شيخُ الحنابلة أولاً ، ثم شيخُ الاعتزال ( 2 ) آخراً ابنُ عَقيلٍ المعتزلي صاحب كتاب " الفنون " الذي يأتي في
--> ( 1 ) هو عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن فوران المروزي المتوفى سنة 461 ه - ، له المصنفات الكثيرة ، وطبق الأرض بالتلامذة ، له وجوه جيدة ، مترجم في " سير أعلام النبلاء " 18 / 264 - 265 رقم الترجمة 133 . ( 2 ) في وصفه بشيخ الاعتزال آخراً نظرٌ ظاهر ، فقد قال الحافظ ابن حجر في " لسان الميزان " 4 / 243 : وهذا الرجل من كبار الأئمة " نعم كان معتزلياً ، ثم أشهد على نفسه أنه تاب عن ذلك ، وصحت توبته ، ثم صنف في الرد عليهم . قلت : وفي " ذيل طبقات الحنابلة " 1 / 144 أن ابن عقيل مضى إلى بيت الشريف أبي جعفر ، وصالحه وكتب بخطه ما نصه : إني أبرأ إلى الله تعالى من مذاهب مبتدعة الاعتزال وغيره ، ومن صحبه أربابه ، وتعظيم أصحابه ، والترحم على أسلافهم والتكثر =